المستشفى التخصصي… وجهة السياحة العلاجية الأولى في الشرق الأوسط
في عالم أصبحت فيه الرعاية الصحية أحد أهم أسباب السفر، لم تعد السياحة العلاجية رفاهية، بل قرارًا استراتيجيًا يتخذه المرضى بحثًا عن أفضل علاج، وأعلى جودة، وأسرع وصول، وأقل مخاطرة .وفي قلب الشرق الأوسط، يبرز اسم المستشفى التخصصي في عمّان كواحد من أكثر الوجهات الطبية ثقةً ونموًا في المنطقة.
اليوم، لم يعد المرضى العرب بحاجة إلى السفر آلاف الكيلومترات إلى أوروبا أو الولايات المتحدة للحصول على علاج متقدم. ففي مستشفى التخصصي، يجدون المستوى نفسه من الطب المتطور، ولكن في بيئة أكثر قربًا ثقافيًا، وأسرع استجابة، وتكلفة أكثر تنافسية.
وجهة تُبنى على الثقة منذ تأسيسه، تميز المستشفى التخصصي بإنجازاته الطبية. هذا الصرح الذي بدأ خدماته في عام 1993، يضم اليوم 265 سريرًا ويعمل فيه أكثر من 1000 موظف من نخبة الكفاءات الطبية. وقد استقبل المستشفى خلال مسيرته أكثر من 7.5 مليون مريض من أكثر من 160 جنسية، وأجرى ما يزيد عن 380 ألف عملية جراحية، ما جعله مركزًا تحويليًا إقليميًا يُحال إليه المرضى من كافة انحاء العالم.
اعلى معايير الجودة … العمود الفقري لثقة المرضى
أحد أهم أسباب تحوّل المستشفى التخصصي إلى وجهة إقليمية للسياحة العلاجية ايمان ادارته بأهمية تطبيق معايير الجودة العالمية لتقديم أرقى الخدمات الطبية والفندقية للمرضى، وكان نتيجة ذلك ان أصبح المستشفى التخصصي من أكثر المستشفيات على مستوى الإقليم حصولاً على شهادات التميز والاعتمادية والجوائز المحلية والدولية. ومن ضمنهم،
تكنولوجيا عالمية… في قلب عمّان
كما تميز التخصصي باستثماره المستمر في أحدث المعدات الطبية والتقنيات التشخيصية والعلاجية. فالمستشفى مجهّز بأنظمة تصوير طبي متقدمة تشمل أول جهاز رنين مغناطيسي Signa Hero 3 Tesla في الأردن الذي يوفر جودة تصوير عالية بفضل الذكاء الصناعي وتقنيات Air Recon Deep Learning AI، وكذلك جهاز التصوير الطبقي المحوري CT 512 Slices الوحيد في الأردن الذي يصور الشرايين والأوردة بدقة والذي يستطيع تصوير شرايين القلب بنبضة قلبية واحدة، ومن ميزاته ايضا انه يقلل نسبة الاشعة التي يتعرض اليها الجسم بنسبة 80% . بالإضافة الى انشاء أول مركز متخصص للعلاج بالأكسجين المضغوط في الأردن. والعديد من الأجهزة الحديثة التي كان التخصصي سباقاً في إدخالها للمملكة.
هذه المنظومة التكنولوجية تتيح تشخيصًا مبكرًا، وخطط علاج دقيقة، وقرارات طبية مبنية على بيانات عالية الجودة — وهي الركيزة الأساسية لنجاح أي تجربة علاجية دولية.
إنجازات طبية تضعه في مصاف المستشفيات العالمية
لا تكتمل أي وجهة سياحة علاجية دون سجل طبي قوي. وهنا يتفوق المستشفى التخصصي بوضوح. فهو يضم أكبر قسم عمليات في القطاع الخاص في الأردن (21 غرفة) واكبر قسم عناية حثيثة ومركزة (30 سرير) واكبر قسم خدام (28 حاضنة) ، كلهم مجهزين بأحدث التقنيات وبوجود كوادر مؤهلة وبإشراف استشاريين ذو خبرات عالمية. وقد حقق المستشفى إنجازات طبية غير مسبوقة في: جراحات القلب المتقدمة للأطفال والكبار، زراعة الأعضاء واهمها: الكلى، القوقعة بالإضافة الى زراعة نخاع العظم وجراحات الأعصاب والأورام وعمليات العمود الفقري واستبدال المفاصل.
وقد تُوّجت الإنجازات الطبية في عام 2021 بنجاح أول عملية فصل توأم سيامي في الأردن - التؤام احمد ومحمد جاءوا من اليمن ملتصقين وعادوا متعافين بالكامل، إنجاز يعكس مستوى الكفاءة والتكامل الطبي في المستشفى.
تجربة سياحة علاجية متكاملة
السياحة العلاجية لا تتعلق بالعلاج فقط، بل برحلة المريض الكاملة. وهنا يبرز المستشفى التخصصي كنموذج رائد. فقد أنشأ قسماً متخصصاً لخدمة المرضى القادمين من الخارج، يتولى مراجعة التقارير الطبية، تسهيل إجراءات السفر، استقبال المرضى، تنسيق المواعيد، متابعة العلاج، والتواصل بعد العودة الى بلدهم.
هذا النموذج يجعل رحلة العلاج أكثر سلاسة وأقل توترًا، وهو عنصر حاسم للمرضى الذين يسافرون من بلدان بعيدة بحثًا عن الأمل. كما أن موقع الأردن، واستقراره، وتطوره الطبي، يجعله بيئة مثالية للسياحة العلاجية.
في عالم تتنافس فيه وجهات العلاج، لم يعد المستشفى التخصصي مجرد خيار… بل عنوانًا إقليميًا للثقة الطبية والسياحة العلاجية.