بمناسبة اليوم العالمي لتعقيم اليدين، أقامت وحدة منع وضبط العدوى في المستشفى التخصصي، وبالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، يوماً توعوياً تضمن عقد ورشة عمل متخصصة استهدفت الكوادر الصحية من مختلف التخصصات، بما في ذلك أقسام الطوارئ والأطفال، والعناية المركزة، والباطني والجراحة.
وجاءت هذه الفعالية بهدف تعزيز الوعي بممارسات منع وضبط العدوى، وترسيخ أهمية الرصد الوبائي في الحد من انتشار الأمراض المعدية، بما ينعكس على تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز سلامة المرضى داخل المنشآت الصحية.
كما تناولت محاور الورشة مفهوم الرصد الوبائي وأنواعه، ودور البرنامج الوطني للمطاعيم في الوقاية من الأمراض، إلى جانب آليات تحديث أولويات التطعيم وفق المستجدات الوبائية، وأهمية اللقاحات كأحد الركائز الأساسية للصحة العامة والسيطرة على الأمراض.
وتخللت الورشة نقاشات علمية متخصصة حول الأمراض المعدية المستجدة وسبل التعامل معها وفق أحدث الممارسات والبروتوكولات المعتمدة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية في مجال الوقاية من العدوى وتعزيز الاستجابة الصحية.
ويأتي هذا النشاط في إطار الدور المحوري الذي تضطلع به وزارة الصحة الأردنية في قيادة وتطوير السياسات الوطنية لمكافحة العدوى، وتعزيز أنظمة الرصد والاستجابة الوبائية، وتوحيد الجهود بين مختلف القطاعات الصحية الحكومية والخاصة، بما يسهم في رفع كفاءة النظام الصحي الوطني وتعزيز معايير السلامة الصحية.
كما يعكس هذا التعاون انسجام الجهود الوطنية مع الإطار العالمي الذي تقوده منظمة الصحة العالمية، من خلال دعم برامج الوقاية من العدوى، وتطوير أنظمة الرصد الوبائي، وتعزيز استخدام المطاعيم كأداة أساسية للوقاية والسيطرة على الأمراض، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي ورفع مستوى جودة الخدمات الصحية.