تكميم المعدة هو أحد أكثر إجراءات جراحة السمنة شيوعًا على مستوى العالم، ويُجرى في المستشفى التخصصي بمعايير أمان عالية وتحت إشراف فريق جراحي متخصص. تعتمد الجراحة على استئصال حوالي 80% من حجم المعدة على طول الانحناء الأكبر، مما يُنتج شكلاً أنبوبيًا (يُشبه الموزة في الحجم والشكل)، يُبقي على الوظائف الهضمية الأساسية مع تقييد كبير لكميات الطعام المستهلكة، تُجرى العملية بالمنظار الجراحي، وتُعدّ دائمة وغير قابلة للإعادة، مع إمكانية حدوث توسع طفيف في حجم المعدة مع مرور السنوات.
آلية العمل الجراحي
يُصنَّف تكميم المعدة إجراء تقييديًا، إذ يعمل على تقليل السعة الاستيعابية للمعدة. تُنفَّذ الجراحة من خلال شقوق صغيرة في البطن تُدخَل من خلالها أدوات جراحية دقيقة. يُستعان بكاميرا المنظار لتوفير رؤية واضحة للتجويف البطني طوال فترة الإجراء، مما يضمن دقة الاستئصال
مؤشرات الجراحة — وفق أحدث إرشادات ASMBS/IFSO 2022
استُبدلت المعايير القديمة بإرشادات محدّثة قائمة على الأدلة تصدرعن الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي (ASMBS) والاتحاد الدولي لجراحة السمنة (IFSO) وتشمل:
يخضع المرضى قبل الجراحة لتقييم متعدد التخصصات يشمل التقييم الجراحي والتغذوي والنفسي والباطني لضمان الملاءمة الطبية للإجراء
ما يمكن توقعه بعد الجراحة
يُقيم معظم المرضى في المستشفى مدة يوم إلى يومين، ويستأنفون نشاطهم الطبيعي خلال4 إلى 6 أسابيع. يشمل البروتوكول العلاجي المعياري:
النتائج المتوقعة لفقدان الوزن
تُشير نتائج الدراسات متعددة المراكز ومراجعات 2024-2025 إلى متوسط 55–65% من الوزن الزائد خلال فترة متابعة تمتد من 5 إلى 10 سنوات. ويتوقف حجم فقدان الوزن على عدة عوامل منها:
الرعاية الشاملة في المستشفى التخصصي
يوفر المستشفى التخصصي نهجًا متكاملاً قبل الجراحة وخلالها وبعدها، يشمل جراحي السمنة وأخصائيي التغذية والدعم النفسي. تُعدّ المتابعة طويلة الأمد والمكملات الغذائية والتعديل السلوكي ركيزة أساسية في تحقيق نتائج مستدامة لفقدان الوزن وتحسين جودة الحياة